Yahoo!

الرفیق ابو شریف یلتقی قیاده الحزب الحاکم فی کندا

كتبها علي علاوي ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 03:29 ص

الرفيق ابو شريف يلتقي السيد جان توري رئيس كتلة المحافظين في برلمان مقاطعة انتاريو و عضو الحزب الحاكم

التقي الرفيق أبو شريف الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية بسيد جان توري رئيس كتلة حزب المحافظين في مقاطعة انتاريو و العضو القيادي في الحزب الحاكم. حيث ناقش مع آخر المستجدات في الاحواز و المنطقة و سلمه رسالة خطية موجه للسيد استيفن هاربر رئيس وزراء كندا وكذالك لوزير الخارجية كما أرسل للبرلمانين الكندين…..أليكم نص الرسالة .

 

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

AHWAZI ARAB PEOPLE'S DEOMOCRATIC-POPULAR FRONT

PoBox 14280- London SE17 1LZ- UK www.alahwaz.org        www.alahwz.com

29.03.2007

Mr. Stephen Joseph Harper Canadian Prime Minister

I would like first to extend my sincere thanks to you my lord as you and your party have been active supporter of Ahwazis and all other nations and human rights in Iran. we In Ahwazi Arab People's Democratic-Popular Front and in Alahwaz in general would like to express our thanks for undertaking this important initiative.

Dear Sir/ As you are aware, the possibilities of Ahwazis and other non Persian nations co-existing the current state of Iran pursed in the last 80 years policy of repression and suppression of all demands for freedom by peoples and for their national and human rights. It has persisted in its policy to obliterate the national identity of our peoples and denying their existence.

Dear Mr. Prime Minister, it will be helpful I bring to your attention to the political, economical and human rights situation in Alahwaz( Iranian call the area Khouzistn Province).

The contemporary Alahwaz was an Emirate known as “Al-Mohammara Emirate”, which the Reza Shah armies occupied in 1925. Al-Ahwaz was under an Emirate rule and its only contact with Iran was its high commissioner representing the foreign ministry of the Gajarian Dynasty on level and economic relationships and the payment of annual charge to Persia to provide security on one hand and to stop her from interfering in Al-Ahwaz internal affair, it also a token of the alliance between the two in opposition to those planning to invade Al-Mohammara such as the Ottoman Empire.

Al-Mohammara at that time had its own post and telegraph international systems connecting it directly with the British network, two British consulates were established one in Al-Mohammara city“Today called Khorramshahr” the capital of the Emirate and the second one in the city of Al-Ahwaz.

 This situation changed suddenly after the October Bolshevik Revolution with its liberation slogans, as a result of this change Britain was forced to change its regional strategy and decided to transform Iran into a strong barrier to stop the Soviet Expansion to the south towards the Gulf and the British colonies there. It was vital to strength Persia economically as it has vast human resources, the oil wealth in Al-Ahwaz became its worst enemy, since then our people has suffered terribly under the yoke of a dictatorship that the history has rarely seen until now for over 88 years.   Britain discarded its ally Sheik Khazaal the ruler of Al-Mohammara Emirate and re-alliance itself with Reza Shah for the above mentioned reasons, and his army was trained under the supervision of general Ironside. Reza Shah then led this army against the guerrilla leader Meriza Kochak Khan in the northern forest and was able to ov

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مندفعون وحمقى في واشنطن وطهران

كتبها علي علاوي ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 03:25 ص

مندفعون وحمقى في واشنطن وطهران

03/04/2007  كتب ويليام آكين مقالا نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان 'ضرب إيران بالقنابل'، أشار فيه إلى اعتقاد أنصار نظرية المؤامرة من المحللين أن في أنباء توجه حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز إلى الخليج العربي يوم الإثنين ما يوحي بحرب وشيكة على إيران.
ويمضي آكين إلى القول إن إرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الخليج قد يكون بالضرورة عملا استفزازيا ومروعا، خاصة بالنظر إلى حادثة اختطاف رهائن البحرية البريطانية مؤخرا واستمرار الجدل حول البرنامج النووي الإيراني واستمرار الزعم بتدخل إيران في العراق، ناهيك عن ذكر التشدد الديني الإيراني ومعاداتها لإسرائيل.
ويعرب آكين عن قلقه لأن التغير في لهجة الخطاب بين البلدين، وكل هذا اللغط حول التكهن بموعد الحرب، إضافة إلى تصاعد وتيرة التحركات العسكرية والتي يقصد منها الاستفزاز، قد يدفع بإيران إلى الاستنتاج الخطأ ويرغمها على التورط عسكريا.
ويلفت الكاتب إلى أن حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز ستحل محل حاملة الطائرات يو إس إس دوايت أيزنهاور،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا: اللاجئون العرب الإيرانيين سيواجهون الاضطهاد إذا تمت إعادتهم إلى إيران

كتبها علي علاوي ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 03:22 ص

" يجب على سوريا عدم إعادة اللاجئين المعرضين لخطر الاضطهاد أو احتجازهم بدون سبب قانوني. "
سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  

Print - اطبع نسخة للطباعة

(نيويورك، 5 إبريل/نيسان 2007)- قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات السورية إطلاق سرح ستة لاجئين من العرب الإيرانيين فوراً، أو الكشف عن أساس قانوني معقول لاحتجازهم.

ويعتري هيومن رايتس ووتش قلق عميق من أن يتم إرجاع الرجال إلى إيران قسراً، حيث سيصبحون عرضة لخطر الاضطهاد، وقد حكمت إيران على أحدهم بالإعدام غيابياً.  
 
وقبضت قوات الأمن السورية على الرجال الستة في 5 مارس/آذار 2007. ويعد خمسة منهم لاجئين معترف بهم من قِبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما ورد أن جميعهم مقيمون في سوريا بصفة قانونية.  
 
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "أعادت سوريا في السنة الماضية أربعة رجال لاجئين من العرب الإيرانيين إلى إيران قسراً، حيث تم إيداعهم السجن، ويتعرضون لخطر الإعدام"، وتابعت تقول بأنه "يجب على سوريا عدم إعادة اللاجئين المعرضين لخطر الاضطهاد أو احتجازهم بدون سبب قانوني".  
 
ووفقاً لأصدقائهم وعائلاتهم، ترك الرجال الستة إيران من جراء الخوف من أن يتم اضطهادهم أثناء حملات الحكومة الإيرانية، بعد سلسلة من التفجيرات في عامي 2005 و2006 في مدينة أهواز بإيران، والتي تسببت في مصرع عدد من المدنيين. وتقع أهواز في إقليم خوزستان الغني بالبترول، حيث يقطن العديد من أفراد الإثنية العربية بإيران. ووجهت السلطات الإيرانية اللوم عن التفجيرات إلى جماعات العرب الإيرانيين الانفصالية والتي تتلقى تمويلاً من الخارج، كما أوقفت المئات، ومعظمهم من العرب ممن على صلة بالهجمات.  
 
وقد أعدمت إيران ما لا يقل عن 12 عربياً إيرانياً بسبب هذه التفجيرات، وصدر بحق ما لا يقل عن 13 آخرين عقوبة الإعدام.  
 
وقال أصدقاء الرجال الستة، بالإضافة إلى أسرة أحد المعتقلين لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم تتم الإجابة على طلباتهم المتكررة لجهات مختلفة في السلطات السورية فيما يخص أماكن وجود ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

گزارش بی بی سی در خصوص احوازیهای بارداشتی در سوریه

كتبها علي علاوي ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 03:16 ص

دور تازه ای از بازداشت عربهای ايرانی در سوريه

نقشه سوريه

به گفته احمد محمود، سوريه از سالها پيش مرکز فعاليت اعراب ايرانی بوده است

سازمان دیده بان حقوق بشر از دولت سوریه خواسته است که فوراً شش عرب ایرانی را که در اين کشور بازداشت شده اند، آزاد کند يا اينکه مدارک حقوقی معتبری در توجيه قانونی بودن بازداشت آنان ارائه دهد.

آن گونه که در اعلاميه اين سازمان آمده، اين شش نفر که چهار نفرشان دانشجوی دانشگاه دمشق هستند، پنجم مارس (چهاردهم اسفند) گذشته بازداشت شدند و اين نگرانی وجود دارد که آنان نيز همچون پنج عرب ايرانی ديگر که سال گذشته در سوريه بازداشت شده بودند، به ايران فرستاده شوند و در آنجا مورد آزار و اذيت قرار گيرند، بخصوص اينکه يکی از اين شش نفر، به نام علی بوعذار در ايران غياباً به اعدام محکوم شده است.

اين در حالی است که احمد محمود، از فعالان عرب ايرانی در انگلستان می گويد دو تن از اين شش نفر، از جمله علی بوعذار که به اعدام محکوم شده به ايران فرستاده شده اند.

گفته می شود علی بوعذار با گذرنامه عراقی به سوريه سفر کرده و کميساريای عالی پناهندگان سازمان ملل متحد هنگام بازداشت هنوز او را به عنوان پناهنده نپذيرفته بوده است.

از ميان ديگر بازداشت شدگان، دو تن از آنان پناهنده شناخته شده و مراحل اعزام آنان پناهنده به کشور ثالث در جريان بوده است، سه نفر ديگر ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ننوه مشاهدي الفضائية الأحوازية

كتبها علي علاوي ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 06:03 ص

 إن حلقة يوم الأحد المقبل , الموافق للثامن من نيسان -إبريل الجاري الجاري  في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت أوروبا المركزية, ستخصص تكريما للشهيد محمد شريف النوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيران في مواجهة اللسعة الأمريكية … إميل أمين

كتبها علي علاوي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 14:07 م

إيران في مواجهة اللسعة الأمريكية
إميل أمين - الخليج الامارتية : : 2007-04-02  - 09:19:00

 

إميل أمين

“إن الخصوم يجب ألا يظنوا أن الولايات المتحدة لا تقوى على القتال حال التعامل مع مواجهة دولية ثالثة، إن قدرتنا على الدفاع عن الولايات المتحدة، رغم الالتزامات في العراق وأفغانستان، مازالت قوية للغاية وعلى كل خصم أن يعرف ذلك”.

هكذا تكلم روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي عشية صدور قرار مجلس الأمن الجديد بتشديد العقوبات على إيران، في خطوة من خطوات السيناريو الذي يسبق العاصفة الكبرى، أو اللسعة الأمريكية لطهران للقضاء أو لتعطيل مسيرتها النووية. وقد واكبت تصريحات جيتس وصول أربع حاملات طائرات أمريكية إلى منطقة الخليج على رأسها حاملة الطائرات ايزنهاور ونظيرتها ستينيس، وهما القوتان الضاربتان الأعظم في البحرية الأمريكية واللتان تصدر لهما الأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي وتحملان على متنهما رؤوساً نووية، في تحرك هو الأول من نوعه بعد غزو العراق قبل نحو أربع سنوات. ومعروف أن كل من يخدم عليهما يكتب وصيته قبل تحركهما من المياه الإقليمية الأمريكية، ما يعني أنهما معرضتان للذهاب دون رجعة، وباختصار يعني المشهد بدءاً من تصريحات جيتس وصولاً لدخول حاملات الطائرات مياه الخليج معنى واحداً هو الحرب.

والحديث عن سيناريو اللسعة الأمريكية يعود إلى الإعلام الروسي، وهذا يثير تساؤلا غاية في الأهمية: هل تم الاتفاق ضمنيا بين الأمريكيين والروس على الحل العسكري؟

تساؤل يبدو غير مقبول شكلاً، سيما وان مؤتمر ميونيخ الأخير كان موقعاً وموضعاً لسجال أمريكي روسي أعاد سيناريو الحرب الباردة، غير أن الحقيقة فيما يبدو كانت قابعة مثل جبل الثلج في قاع المحيط، فعوضاً عن أن نرى انحيازاً روسياً مطلقاً لإيران فوجئ الجميع بالعكس، ذلك انه لم يمر أسبوعان حتى بدأت تظهر مؤشرات على تقارب روسي أمريكي حيال عدد من الملفات الدولية الساخنة خصوصاً ملف إيران، بعدما أعلنت موسكو فجأة عن وجود خلافات مالية مع إيران وقررت تأجيل إرسال أربعين طناً من الوقود النووي اللازم لتشغيل محطة بوشهر إلى اجل غير مسمى، أما الداعي لتغير الموقف الروسي فيعزوه البعض لاقتناع الروس بأن طهران ليست شريكاً تجارياً يمكن الوثوق به، خصوصاً بعد تسرب معلومات عن بدء الإيرانيين بتشييد محطة نووية جديدة في شكل منفرد من جهة، وتفشي حالة من الإحباط لدى المسؤولين الروس من مواقف القيادة الإيرانية جراء رفضها للنصائح الروسية بالتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة ثانية.

ومن هنا يجد المرء التصريحات التي جاءت من خلال وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” وتلك التي أوردتها صحيفة كومرسانت الروسية، إضافة إلى صحيفة “روسيسكايا جازيتا”، مدعاة لقلق حقيقي بعد أن أكدت جميعها أن الضربة آتية لا ريب فيها تحت مسمى “اللسعة الأمريكية لطهران”.. فهل قامت القيادة الروسية بالاتفاق مع الأمريكيين على التسريب هذه المرة في محاولة لضخ ضغط عال لا تستطيع إيران الصمود أمامه ومن ثم التراجع خشية عواقب الضربة العسكرية؟

الحق انه إذا كان التساؤل ستجيب عنه ردود الأفعال الإيرانية، والتي تبدو حتى الساعة رافضة لأي تغير في الموقف، فإن السيناريو في حد ذاته يدعو للوقوف أمامه، ذلك انه سيبدأ وحسب رأي عدد من الخبراء العسكريين المحنكين بإرسال رسائل عسكرية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا الى النضال

كتبها علي علاوي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 13:55 م

نيسان هو شهر النضال، شهر الوحدة الأحوازية لمواجهة العدو المحتل، شهر 15نيسان الإنتفاضية و20 نيسان الإحتلال.

لنجعل الأحواز ساحة نضال حقيقية بالحضور بالشارع وفي الأزقة، بالتظاهرات والشعارات واللافتات والتكبير الليلي والكتابة على كل الحيطان والجسور والأماكن العامة وعلى الطرقات وعلى ابواب وحيطان الدوائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوابة لتهريب النفط و«استيراد» الميليشيات … البصرة تستعد للمواجهة الأميركية - الإيرانية على وقع فسا

كتبها علي علاوي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 13:53 م

البصرة – طالب عبدالعزيز     الحياة     - 04/04/07//

جسر يربط بين منطقتين في وسط البصرة

جسر يربط بين منطقتين في وسط البصرة

تشكلت صورة البصرة في أذهان كثيرين من العرب على انها قصبة إيرانية، وعلى رغم التعسف الذي تعرضت له، فالمدينة العراقية الجنوبية تحرص على هويتها العربية التي عرفت بها عبر الزمن.

ولا أحد في البصرة يستطيع نفي التدخل الايراني مثلما لا أحد يستطيع تأكيده، ويكاد يجمع كل المسؤولين غير المنتفعين على تأكيد وجوده، بينما يجمع المستفيدون منه على نفيه، وبين النفي والتأكيد هناك مواطن يُسحق ويُمتهن في ابسط متطلبات حياته، وهناك مدينة يتعرض مواطنوها للطعن في انتمائهم مثلما يتعرض تاريخها للتشويه أمام أعين وكاميرات قوات التحالف.

السياسيون في المدينة غير منشغلين بهموم مواطنيها فهم منشغلون في تدبير أنفسهم وفي ادارة معاركهم الخاصة مع الكتل السياسية المنافسة. والبصرة وان كانت من مدن الجنوب الهادئة نسبياً، لكنها وبحسب كثيرين «تنتظر يوماً لا تشبهه أيامها السود كلها».

الأتهامات المتبادلة بين أعضاء مجلس المحافظة وكذلك القادة الأمنيين وبين صيادي الأسماك وأصحاب القطع البحرية في شأن السؤولية عن تهريب النفط المكرر والخام أحيانا، تتكرر كل يوم في الصحف المحلية، ويطالب الصيادون بحصتهم من الوقود التي تراجعت إلى 10 في المئة من النسبة التي كانت مخصصة لهم أيام النظام السابق. وبين مطالبة هؤلاء بالزيادة وموقف المجلس وشركة توزيع المنتوجات النفطية يتناقل الناس قصص ضلوع تيارات وأحزاب سياسية في عمليات التهريب، وإن بدا أصحابها خلف الصورة حيث تتقدمهم صور عصابات من المهربين المحترفين الذين ورثوا المهنة من أيام النظام السابق وفي ايام البرنامج الشهير للنفط مقابل الغذاء.

وفي أكثر من مناسبة قلل المهندس جبار اللعيبي المدير العام لشركة نفط الجنوب من أهمية ما ينشر من أخبار خاصة بتهريب النفط قائلاً: «إن قطرة واحدة من النفط الخام لا يمكن تهريبها عبر منافذ التصدير في أم قصر والفاو خاصة بعد إكمال نصب العدادات من قبل الشركة الأميركية».

هذه القضية تسببت بأزمة قلبية للعيبي نقل إثرها إلى المستشفى بعد تصريح للنائب جابر خليفة جابر من كتلة الفضيلة في البصرة قال فيه: «إن الشركة الأميركية لم تكمل نصب العدادات» وهكذا يتقاطع النفطي مع السياسي في أكثر من مناسبة.

ويشير ضباط كبار في مفرزة خفر السواحل التابعة لشرطة حدود المنطقة الرابعة في البصرة إلى أن تهريب الوقود مازال قائما – والمكرر منه في شكل خاص، حيث يباع في عرض البحر إلى تجار كبار لكن بسعر أقل مما كان عليه قبل عام، هذا بالاضافة الى تهريب السيارات. ويؤكد العميد حكيم جاسم حجام آمر خفر السواحل في البصرة أن رجاله أغرقوا في 26-3-2007 سفينة على متنها 30 سيارة من أصل أربع سفن كانت محملة بسيارات مهربة في منطقة رأس البيشة بالفاو عند مدخل خليج البصرة، مشيراً إلى أن المافيات تقوم بتهريب النفط واستقبال البواخر المحملة بالسيارات غير المسموح باستيرادها.

وفي زمن النظام السابق كان مواطنون من مدينة الفاو يتهمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الداخل الايراني واحتمالات المواجهة مع الخارج

كتبها علي علاوي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 13:51 م


فايز سارة الحياة - 03/04/07//

دخلت المواجهة الايرانية مع المجتمع الدولي بسبب ملف ايران النووي طوراً متقدما من التصعيد السياسي، وهو امر تعززه التوافقات الجارية في مجلس الامن الدولي حول الموقف من ايران، ومما يدعم تصعيد المواجهة ضد ايران، تنامي الخلافات بين ايران وروسيا في الآونة الاخيرة، وقد جرى اعتبار روسيا لوقت طويل من الأزمة بأنها قوة مانعة للتصعيد ضد ايران وملفها النووي.

واذا استمرت الامور في اتجاه تصعيد أكثر، فمن المتوقع حدوث انقلابات في مواقف عدد من الدول القريبة والمحيطة بايران، والتي اتخذ اغلبها موقفاً حذراً ومسايراً للسياسة الايرانية، لكن الانقلاب سيجعل تلك الدول اقرب الى التساوق والتطابق مع عمليات الضغط على ايران، ولعل الموقف الاردني ابرز تعبيرات الانقلاب المحتمل، حيث طلبت وزارة الخارجية الاردنية الى الوزارات الاخرى ضرورة تطبيق العقوبات المقررة على ايران، وهو سلوك سوف تتبناه لاحقاً دول عربية واسلامية، تؤكد اليوم على ضرورة معالجة الملف النووي الايراني بالوسائل السياسية ومن دون ضغوط.

واستمرار طريقة ايران الحالية في التعامل مع الملف النووي سوف تعزز الضغوط، وتدفع مجلس الامن الدولي لوضعها تحت البند السابع، مما يعني توفير فرصة استخدام القوة ضد ايران. وحتى لو لم يتم التوافق داخل المجلس للمضي في هذا الطريق، فإنه لن يكون هناك ما يمنع القوى المعادية لايران والمعارضة لمشروعها النووي من القيام باجراءات عسكرية ضد ايران على نحو ما حصل حيال العراق، عندما ذهب أعداء نظام صدام حسين الى الحرب على العراق في عام 2003 بعد ان عجزوا عن اتخاذ قرارات في هذا الاتجاه من مجلس الامن الدولي.

ومن دون الدخول في تفاصيل السيناريوهات المرتقبة لعمل عسكري ضد ايران في حالتي الحرب الشاملة، او توجيه ضربات صاروخية اميركية او اسرائيلية او متحالفة بانضمام آخرين لهما، فإن الاعمال العسكرية ستدفع ايران الى الرد طبقاً لكل تصريحات القادة الايرانيين ولاسيما الرئيس محمود احمدي نجاد المعروف بتصريحاته النارية في هذا المجال.

ويحتاج دخول ايران باب مواجهات القوة مع اعدائها الخارجيين الى مستويات من القوة والتماسك الداخلي الذي من شأنه ان يدعم السلطة وأدواتها العسكرية في المواجهات المرتقبة، لكن ثمة شكوكاً عديدة تحيط بأوضاع الداخل الايراني، واساس هذه الشكوك يستند الى الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها ايران، مما يجعلها اضعف في حال اندلاع مواجهات مع الخارج.

ان بين المشاكل الاساسية التي تحيط بالداخل الايراني حالة الانقسامات السياسية الحادة، والتي لا يختصرها الانقسام الخطير بين المحافظين والاصلاحيين ووجود تيار من المعتدلين، وقد صار الاخير قوة صاعدة يحسب حسابها من خلال ما يحيط من قوة بالرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني الذي يعتبر اهم رموز المعتدلين في ايران اليوم.

ولئن بدا تشتت الاصلاحيين امراً مألوفاً بعد خروجهم من السلطة، وانقسامهم بعد تجربة ثماني سنوات من حكم الرئيس السابق محمد خاتمي، فإن تشتت المحافظين رغم وجودهم في السلطة صار بمثابة امر واقع، وهو ما تعكسه الخلافات داخل الكتلة البرلمانية المحافظة في مجلس النواب، مما دفع نحو اربعين نائباً للانفصال عن التيار الداعم للرئيس نجاد، وقيامهم بتشكيل تيار محافظ جديد يدافع عن المصالح العليا للنظام، فيما قام 150 نائباً، غالبيتهم من التيار المحافظ بتوقيع عريضة لاستدعاء نجاد أمام البرلمان للرد على أسئلة تتعلق بالسياسات الخارجية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيهما أخطر على العرب: "اسرائيل" وأمريكا؟ أم إيران؟

كتبها علي علاوي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 13:48 م

صلاح المختار

1

مقدمة

ثمة ظاهرة واضحة وهي أن الكثير من العرب الداعمين لإيران شرعوا بنقد موقفها تجاه العراق واعتباره خاطئا ومطالبتها بتصحيحه، بإيقاف التعاون مع أمريكا في العراق ودعم المقاومة العراقية ! هذا الموقف، إذا استثنينا بعض الأفراد، هو نتاج توجيه إيراني تم تعميمه بطرق مموهة على من يدعم إيران غالبا، يقضي بضرورة نقد سياسة إيران في العراق بشرط أن يتم في إطار تأكيد أن إيران مناهضة لأمريكا و"اسرائيل" في خطها العام، وان موقفها في العراق استثناء من القاعدة ! ومن الواضح أن هذا التوجيه الإيراني يهدف إلى المحافظة على نفوذها على بعض العرب الذين اكتشفوا، بالأدلة التي لا تدحض، إن إيران شريك أساسي لأمريكا في غزو وتدمير العراق، فضعف دعمهم لإيران وقلت قدرتهم على الدفاع عن سياسة لا يمكن الدفاع عنها بالنسبة لمن يحترم نفسه ووطنيته وعروبته. كما أن البعض الآخر انقلب على إيران وأصبح مناهضا لها بعد أن اكتشف أن السياسة الإيرانية تحركها مصالحها القومية وليس الإسلام أو مناهضة الاستعمار والصهيونية.

من هنا فأن نقد إيران المنضبط ضرورة أساسية لمنع مناصريها من التعرض للعزلة التامة في أوساطهم، من جهة، ووسيلة للمحافظة على من تبقى داعما لها من جهة ثانية. ومن المفارقات اللافتة للنظر أن هذا التوجيه الإيراني يشبه كثيرا التوجيه الأمريكي لعملائها العرب الذين وجدوا أنفسهم معزولين تماما عن الرأي العام العربي ويواجهون الاحتقار والتحقير، أينما اتجهوا، بسبب دعمهم للسياسة الأمريكية في العراق وفلسطين وغيرهما، فطلبت منهم مهاجمتها بشرط أن يقترن ذلك بمهاجمة البعث والمقاومة العراقية!

 

الموقف العراقي المبدئي

للتذكير بأن عراق البعث كان يمارس أقصى حالات الشعور بالمسؤولية تجاه وحدة المسلمين، مهما كانت خلافاتهم عميقة ومدمرة، يحب أن نشير إلى حادثة لها دلالات عميقة تعبر عن موقف العراق الحر، فبعد أن قصفت إيران، أثناء الحرب الإيرانية - العراقية، بصاروخ متوسط المدى مدرسة بلاط الشهداء، في حي الدورة المجاهد، وذهب ضحية ذلك أكثر من 30 طفل شهيد (هناك تشابه لافت للنظر وهو أن نفس الحي يتعرض منذ الغزو الأمريكي للعراق لحملات إيرانية منظمة، يشنها "فيلقي بدر والصدر" بدعم أمريكي، يذهب ضحيتها أسبوعيا عشرات العراقيين من أبنائه)، قام الرئيس الشهيد صدام حسين بزيارة لحضانة أطفال وسأل طفل : من هو عدونا؟ فأجاب الطفل بعفوية: إنها إيران التي قتلت أطفالنا، فرد الرئيس مصححا: كلا يا بني، إيران ليست عدونا بل "اسرائيل" هي العدو، هذه الحادثة معروفة للعراقيين وربما يعرفها بعض العرب، وهي تلخص مأساة جيرتنا الأبدية لإيران، لأنها تقدم صورة بالغة الوضوح لحراجة وازدواجية وتعقيد علاقتنا بإيران، فالعاطفة الجياشة بسبب قتل آلاف العراقيين أثناء حرب فرضها خميني على العراق وإيران فرضا تدفع العراقيين للنظر إلى إيران كعدو واقعي، وقاعدة دعم هذه العاطفة هو السؤال المنطقي التالي: وهل يقتل الصديق صديقه ؟ ولكن العقل والواقعية والخبرة تقول كلا إن العدو الحقيقي هو "اسرائيل"، لأن إيران بلد فرضته الجغرافية بمجاورته لنا، وزرع التاريخ في أرحامنا صلات الجيرة والتعامل والتفاعل، وجاء الإسلام ليعزز كل ذلك، فأصبحنا نتعامل مع جار كبير يمثل في أن واحد مصدر تحديات متكررة، لان الإسلام لم يجتث جذور الصراعات السابقة له بين بلاد فارس وبلاد الرافدين والتي تعود لآلاف السنين، ومصدر ثراء حضاري وإنساني حينما تتغلب نزعة التعايش بيننا.

ولكن ما حصل منذ غزو العراق لم يعد يحتمل أي تفسير تساومي ترقيعي للموقف الإيراني الخطير في العراق وتجاه الأمة العربية، فما توفر من أدلة ومؤشرات واقعية أكبر من أن يقنع بأن إيران صديقة للعرب. وابتداءا يجب أن نوضح بأننا حينما نقول إيران فنحن نشير إلى النخبة الفارسية الشوفينية المتحكمة فيها منذ آلاف السنين وليس إلى الشعب الإيراني، علينا أن نجيب على الأسئلة التالية بمنتهى الدقة والموضوعية لتجنب نتيجتين: نتيجة أن نقع في خطأ منع حل مشاكلنا مع إيران بالتفاوض والحوار إذا أبدت الاستعداد لذلك، ونتيجة أن نهمل دلالات سياسات إيران العدائية تجاه العراق، بشكل خاص، فنقع في فخ تقسيم إيران لوطننا العربي انطلاقا من العراق والخليج العربي، وعندها ستصبح كارثة فلسطين هي الأقل مأساوية في وطننا العربي.

إن أهم الأسئلة هي التالية: هل إيران دولة معادية؟ ما معنى العداء؟ وما هي تعبيراته؟ ومن هو العدو؟ وما هي درجة العداء الإيراني للأمة العربية؟ هل هو بمستوى العداء "الاسرائيلي" والأمريكي؟ وما هي مقاييس العداء والصداقة؟ وهل لإيران مطامح إمبراطورية مهما كانت تسميتها (إسلامية أو فارسية) تجعل من الوطن العربي جزء خاضعا لها؟ وما هي الأعمال الإيرانية التي تضعها في موقع العداء للأمة العربية؟ وهل إيران تتبع سياسة مناهضة لأمريكا و"اسرائيل"؟ وإذا افترضنا ولأغراض النقاش أن الجواب هو نعم، هل يسمح هذا لنا بأن نسكت على تدميرها لهويتنا ووطننا لمجرد أن لها صراعا مع أمريكا و"اسرائيل" لمصلحتها هي وليس لمصلحة فلسطين أو العرب؟ ما الذي فعلته إيران في العراق والخليج العربي وبقية أقطار الوطن العربي؟ وهل ما قامت به يختلف من حيث الجوهر عما فعلته وتفعله "اسرائيل" وأمريكا بالعرب؟ وما الذي فعلته "اسرائيل" وأمريكا ولم تفعله إيران بنا؟ وإذا ثبت أن إيران تقوم بارتكاب جرائم لا تقل بشاعة عن جرائم أمريكا و"اسرائيل" ماذا يجب أن نطلق عليها من وصف يحدد صلتها بنا كعرب؟ وهل نحن ضد "اسرائيل" لأنها يهودية؟ أم لأنها قامت على أساس استعمار فلسطين وطرد الفلسطينيين من وطنهم؟ هذه هي الأسئلة الأساسية، ومنها ستتفرع الكثير من الأسئلة في سياق عرض وتحليل الموقف الإيراني وطبيعة السياسة الإيراني.

 

حتى لو كانت إيران دولة ملائكة

لنبدأ من أصل الوهم وهو الاعتقاد بأن إيران تعادي أمريكا و"اسرائيل"، وهو منطق من يدافعون عنها وحجتهم الأساسية، والذي سنثبت أنه غير صحيح، لذلك لا يجوز معاداتها أو مهاجمتها أو وضعها في صف واحد مع أمريكا و"اسرائيل"، قبل أن نمزق هذا المنطق الساذج أو المتساذج إربا إربا، يجب أن نبدأ من الحد الأعلى للصواب والقداسة وهو افتراض أن إيران تحكمها جماعة من الملائكة وليس من رعاع الملالي المتعطشين للدماء كما أثبتت تجربة العراق، وأن هؤلاء الملائكة، ورغم أنهم ملائكة، يحاولون غزو وطني وجعلي مواطن من الدرجة الثانية أو على الأقل تابع لملاك أجنبي، فهل سأقبل بالعبودية لملاك؟ وما الفرق بين العبودية لملاك والعبودية لشيطان؟ بالتأكيد لا، لأن الإسلام هو دين الحرية والمساواة، ألم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)؟ ألم يقل سبحانه وتعالى (وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أفضلكم عند الله أتقاكم)؟ إن الإسلام لم يخلق الملائكة لتغزو ولا لتعتدي أو تقسم وتظلم بل خلقها لعمل الخير، وأول عمل الخير هو احترام الآخرين وعدم الطمع في أرضهم ومياههم وثرواتهم، ناهيك عن تحليل قتلهم واستعبادهم. لذلك فان الملاك اذا اعتدى واحتل يعامل في السياسة الدفاعية، وهي سياسة مشروعة دينيا ومنطقيا وشرعيا وأخلاقيا، مثلما يعامل الشيطان.

لو كانت إيران تحكم من قبل الملائكة وحاربت أمريكا و"اسرائيل" ألف مرة، ثم حاولت غزو العراق وأي قطر عربي، أو شاركت في ذلك، لحملت السلاح ضد دولة الملائكة وقاتلتها حتى تحرير أي قطر عربي أو منع احتلاله، إذن دعونا من الاسطوانة التي أصبحت مشروخة بعد احتلال العراق وهي (أن إيران معادية لأمريكا و"اسرائيل" ولذلك لا يجوز أن نعاملها كعدو خطير، وأن نحاول نصحها للتوقف عن أعمالها الخاطئة)! كما يقول من يدافع عن إيران من العرب، من حقنا كعرب أن ندافع عن هويتنا العربية ووطننا ومصالحنا، وإذا اعتدت علي إيران، أو دولة ملائكة ستهبط من السماء، فأنني لن أقف مكتوف اليدين بل سأدافع عن نفسي مستخدما أول حق لأي حيوان خلق على وجه الأرض وحلله الله والقانون والمنطق وهو حق الدفاع عن النفس، وحق الدفاع عن النفس مشروع مادام هدفه دفاعي لحماية الوجود من العدوان، فإذا كنا نحارب دولة ملائكة تعتدي علينا فهل نتسامح ونتساهل مع دولة، هي إيران، خاضت معنا عشرات الحروب وغزتنا مرارا، عبر أكثر من خمسة آلاف عام، ولها مطامع توسعية في أرضنا واحتلت بعضها ومازالت تحتلها، ولها معنا ثأرات جديدة، ثأر هزيمة مشروعها التوسعي وهو غزو الوطن العربي والعالم الإسلامي تحت شعار مضلل هو (نشر الثورة الإسلامية)، أيام خميني، بفضل بطولات العراقيين وتضحياتهم العظيمة، وثأرات قديمة أبرزها الفتح الإسلامي الذي دمر دولة المجوس، فاقسموا على الانتقام من العرب ومن الإسلام الذي أطفأ نار المجوس؟

ولو أن إيران خاضت ألف حرب مع "اسرائيل" وأمريكا، وكانت كل هذه الحروب جدية وحقيقية، فأنا كإنسان عربي سأدافع عن نفسي وعن وطني وعن هويتي العربية حينما يأتيني إيراني ويريد أن يحتل وطني تحت أي شعار، وفي هذه الحالة الافتراضية (أي افتراض أن إيران تحكمها الملائكة) سيكون غباء مفرطا أن لا أسأل نفسي بصوت عال: إيران التي تقتلني في العراق وتريد تقسيم العراق هل تختلف مع أمريكا و"اسرائيل" لمصلحة العرب في فلسطين أم لمصلحتها القومية هي؟ وما هي المصلحة الإيرانية في قتل العراقيين وتقسيم وطنهم إذا كان ادعاءها بأنها تدافع عن فلسطين صحيحا؟ هذه بديهية يجب الانتهاء منها قبل أي كلام، لأن الدم يتدفق من أفواهنا ونحن نتحدث عن إيران وجرائم إيران في العراق، والجرائم الأخطر لإيران التي تنتظر بقية العرب إذا لم يفيقوا قبل فوات الأوان.

هنا يجب أن نزيل الأوهام بالالتصاق بالواقع المعاش وليس بالفرضيات الساذجة المبنية على الجهل، أو الأوهام المصدرة قصدا والتي يروجها أشخاص ارتبطوا مصلحيا بالمشروع الإيراني التوسعي، ولتسهيل الأمر سنطرح الموضوع بصيغة الأسئلة والأجوبة لأنها تسهل تصنيف المواضيع وترتيبها وتوضيحها، كما أننا سنطرح بعض الأسئلة ونترك الجواب عليها للقارئ.

 

هل النظام الإيراني إسلامي

لو كان نظام إيران إسلاميا حقا لتفهمنا (وليس قبلنا) دعم بعض العرب لإيران، ولكن النظام يتميز بالعنصرية والطائفية السياسية، وحتمية تبعية من يوالي إيران لمرجعيتها الدينية، وهنا سنناقش ما ورد في الدستور الإيراني لإثبات أن إيران تعمل وفقا لمصالحها القومية وليس وفقا لمذهب أو دين، كما سنتناول الممارسات الفعلية لإيران لنصل إلى استنتاج حاسم وهو أنها دولة قومية صرفة تستخدم الدين والطائفة لخدمة الهدف القومي.

في مقدمة الدستور الإيراني وفي فقرة (أسلوب الحكم في الإسلام) ترد العبارة التالية: (ومع الالتفات لمحتوي الثورة الإسلامية في إيران – التي كانت حركة تستهدف النصر لجميع المستضعفين علي المستكبرين - فإن الدستور يعدّ الظروف لاستمراريّة هذه الثورة داخل البلاد وخارجها، خصوصاً بالنسبة لتوسيع العلائق الدولية مع سائر الحركات الإسلاميّة والشعبيّة حيث يسعي إلى بناء الأمة الواحدة في العالم ((إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)) ويعمل على مواصلة الجهاد لإنقاذ الشعوب المحرومة والمضطهدة في جميع أنحاء العالم.)، في هذه الفقرة الدستور الإيراني دستور توسعي يسعى رسميا لاستمرار (الثورة وتوسعها في الخارج لأجل بناء الأمة الواحدة في العالم)! فهو مشروع إمبراطورية كونية، وفي فقرة الجيش العقائدي يقول الدستور (في مجال بناء القوات المسلحة للبلاد وتجهيزها، يتركز الاهتمام على جعل الإيمان والعقيدة أساساً وقاعدة لذلك، وهكذا يصار إلى جعل بنية جيش الجمهورية الإسلامية وقوات حرس الثورة على أساس الهدف المذكور ولا تلتزم هذه القوات المسلحة بمسؤولية الحماية وحراسة الحدود فحسب، بل تحمل أيضاً أعباء رسالتها الإلهية، وهي الجهاد في سبيل الله، والنضال من أجل بسط حاكمية القانون الإلهي في العالم). إذن إيران تعد جيشها لبسط حاكمية القانون الإلهي في العالم، والحاكمية طبعا تمثلها النخب الإيرانية الفارسية. وفي فقرة النواب ترد الفقرة التالية (على أمل أن يكون هذا القرن قرن تحقق الحكومة العالمية للمستضعفين وهزيمة المستكبرين كافة)، حينما وضع الدستور في القرن الماضي كان توقع ملالي إيران هو أن تكتسح جيوشهم ودعوتهم العالم كله فتقوم الحكومة العالمية! وفي المادة 3 نفسها الفقرة 16 تقول: (تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين والحماية الكاملة لمستضعفي العالم)، هنا تلتزم إيران بحماية جميع مستضعفي العالم، بمعنى أنها تتدخل في كل دولة تعتقد هي أن هناك من يتعرض للاضطهاد! والسؤال هنا هو ما هو المعيار الذي يجعل من إيران تقرر وقوع الاضطهاد على هذا أو ذاك؟ وكيف تتدخل؟ عسكريا؟ أم قانونيا؟ وبأي حق تتدخل والعالم عالم سيادات تتمسك هي فيه بسيادتها كما يعبر الدستور الإيراني مرارا؟

في الفقرات السابقة تأكيد على عالمية أهداف إيران وبناء حكومة عالمية باستخدام الجيش الإيراني والوسائل الأخرى، لكن في المادة 3 الفقرة 11 تبدأ الأصول القومية بالظهور فتقول (تقوية بنية الدفاع الوطني بصورة كاملة، عن طريق التدريب العسكري لجميع الأفراد، من أجل حفظ الاستقلال ووحدة أراضي البلاد والحفاظ على النظام الإسلامي للبلاد)، إذن هناك وطنية وهناك استقلال وهناك وحدة ارضي البلاد! والسؤال هنا هو: كيف تريد إيران بجيشها وقيادتها إقامة إمبراطورية عالمية وحكومة عالمية مع أنها تتمسك بالوطنية والاستقلال ووحدة الأراضي الإيرانية؟ أليس للدول الأخرى نفس الحقوق؟ ألا يتعارض ذلك مع تساوي حقوق الأمم وهو أبرز مظاهر العدالة؟ وتقول (المادة التاسعة): (في جمهورية إيران الإسلامية، تعتبر الحرية والاستقلال ووحدة أراضي البلاد و سلامتها أموراً غير قابلة للتجزئة، وتكون المحافظة عليها من مسؤولية الحكومة وجميع أفراد الشعب، ولا يحق لأي فرد أو مجموعة أو أي مسؤول أن يلحق أدني ضرر بالاستقلال السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي أو العسكري لإيران أو ينال من وحدة ‌أراضي البلاد باستغلال الحرية الممنوحة). مرة أخرى تبرز الروح القومية الثابتة في الدستور، وتتحدد الطبيعة الطائفية للنظام الإيراني في المادة 12 التي تقول (الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الإثني عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير). هذه المادة تؤسس لفتنة طائفية بين المسلمين، فإذا كان هدف إيران إقامة حكومة عالمية فأن مذهبها الأبدي يجب أن يكون مذهب الحكومة العالمية الإسلامية، مع أن الأغلبية في العالم الإسلامي سنية! فكيف سيحل هذا الإشكال؟ هل باستخدام القوة كما نلاحظ في العراق؟ أم بحرمان الطوائف الإسلامية الأخرى من حقوقها كما تؤكد تجربة إيران التي تمنع السنة من إقامة المساجد رغم النص في هذه المادة على العكس؟ وتزداد النزعة القومية وضوحا في (المادة السادسة والعشرون) حيث تقول بصراحة تامة: (الأحزاب، والجمعيات، والهيئات السياسية، والاتحادات المهنية، والهيئات الإسلامية، والأقليات الدينية المعترف بها، تتمتع بالحرية بشرط أن لا تناقض أسس الاستقلال، والحرية، والوحدة الوطنية، والقيم الإسلامية، وأساس الجمهورية الإسلامية،‌ كما أنه لا يمكن منع أي شخص من الاشتراك فيها، أو إجباره على الاشتراك في إحداها)، هذه المادة تنطوي على معنى واضح وهو أن من يؤسس حزبا أو هيئة أو اتحاد لا يجوز له التعامل مع أجنبي بما يهدد الاستقلال والوحدة الوطنية، ومن البديهي أنها تتناقض مع إصرار الدستور الإيراني على نشر (الثورة الإيرانية) ومنح إيران حق التدخل، فكيف تعطي لنفسها حق التدخل في كل مكان بإنشاء تنظيمات تابعة لها وتمنع مواطنيها من تهديد الاستقلال والوحدة الوطنية عن طريق واضح وهو التعاون مع الأجنبي؟

وفي المادة الثامنة والسبعون تتعزز النزعة القومية حيث تقول : (يحظر إدخال أي تغيير في الخطوط الحدودية سوي التغييرات الجزئية مع مراعاة مصالح البلاد و بشرط أن تتم التغييرات بصورة متقابلة، وأن لا تضر باستقلال و وحدة أراضي البلاد،‌ وأن يصادق عليها أربعة أخماس عدد النواب في مجلس الشورى الإسلامي)، من المفيد ملاحظة أن حدود إيران كلها مع دول إسلامية، ولذلك فأن المعيار الوطني في هذه الفقرة يتغلب على المعيار الإسلامي، وتضيق الحلقة في الدستور باشتراط أن كل القوانين والتشريعات التي يتبناها مجلس الشورى يجب أن لا تتعارض مع المذهب الرسمي، أي المذهب الاثنا عشري كما ورد في المادة الخامسة والثمانون! وفي (المادة التاسعة بعد المئة) تحدد (الشروط اللازم توفرها في القائد وصفاته هي:

1 - الكفاءة العلمية اللازمة للإفتاء‌ في مختلف أبواب الفقه.

2 - العدالة والتقوى اللازمتان لقيادة الأمة الإسلامية.

الرؤية السياسية الصحيحة، والكفاءة الاجتماعية والإدارية، والتدبير والشجاعة، والقدرة الكافية للقيادة، وعند تعدد من تتوفر فيهم الشروط المذكورة يفضل من كان منهم حائزا علي رؤية فقهية وسياسية أقوى من غيره)، وطبقا لهذه المادة فأن القائد أو المرشد هو قائد كل الأمة الإسلامية وليس إيران فقط، ومن ثم على الجميع إتباعه داخل وخارج إيران، وعند تحديد شروط رئيس الجمهورية تتضح الطبيعة القومية المتعصبة: تقول المادة الخامس عشرة بعد المئة: (ينتخب رئيس الجمهورية من بين الرجال المتدينين السياسيين الذين تتوفر فيهم الشروط التالية:

3 - أن يكون إيراني الأصل و يحمل الجنسية الإيرانية.

4 - قديراً‌ في مجالس الإدارة والتدبير.

5 - ذا ماض جيد.

6 - تتوفر فيه الأمانة والتقوى.

7 - مؤمناً ومعتقداً بمباديء جمهورية إيران الإسلامية والمذهب الرسمي للبلاد).

الفقرة (3) تنص على أن يكون إيراني الأصل وليس إيرانيا اكتسب الجنسية فقط، وهذه الفقرة تميز بين إيراني من أصل إيراني وآخر من أصل غير إيراني. بمعنى آخر أن الإيراني من أصل عراقي مثلا لا يحق له أن يرشح لرئاسة الجمهورية، وهذا الأمر كان أول ضحية له بعد سقوط الشاه وانتخاب رئيس جمهورية هو جلال الدين فارسي، وكان من أقرب الناس لخميني وهو الذي أراد ترشيحه للرئاسة ولم ينافسه أحد على هذا الترشيح، وكان فوزه مضمونا لهذا السبب، ولكن حينما أخبر خميني بأنه من أصل أذربيجاني أي تركي طلب منه خميني الانسحاب من الترشيح ورشح محله أبو الحسن بني صدر! وهذه الحادثة مهمة جداً لأنها تكشف التعصب القومي لدى الملالي.

وفي قسم رئيس الجمهورية تتكرر ظاهرة النزعة القومية والدفاع عن المذهب والتمسك به فتقول المادة الحادية والعشرون بعد المئة:

يؤدي رئيس الجمهورية اليمين التالية، وتوقع على ورقة القسم، في مجلس الشورى الإسلامي في جلسة يحضرها رئيس السلطة القضائية وأعضاء مجلس صيانة‌ الدستور: بسم الله ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي